الإمارات: شهد مشروع محطة العجبان للطاقة الشمسية الكهروضوئية في دولة الإمارات إدخال روبوتات صينية مخصصة لتركيب وحدات الطاقة الشمسية، في خطوة تعكس التوسع في استخدام تقنيات البناء الذكي داخل مشاريع الطاقة المتجددة الكبرى في المنطقة.
ويقع المشروع، الذي تنفذه شركة بناء الطاقة الصينية “باور تشاينا“، في منطقة العجبان بإمارة أبوظبي، ويمتد على مساحة تقارب 20 كيلومتراً مربعاً. وكانت الشركة قد بدأت خلال شهر يناير الماضي استخدام هذه الروبوتات في أعمال تركيب الوحدات الكهروضوئية داخل موقع المشروع، في أول تطبيق لتكنولوجيا البناء الذكي ضمن مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية الكبيرة في الشرق الأوسط.
وتعتمد التقنية المستخدمة على أذرع آلية قادرة على التقاط الألواح الشمسية بدقة وتثبيتها على الهياكل الداعمة بكفاءة واستقرار، ما يسهم في جعل عملية التركيب أكثر سلاسة وسرعة. كما تعمل هذه الأذرع فوق عربات موجهة آلياً، مزودة برادار ليزري في الجزء العلوي، إضافة إلى رادار لتجنب العوائق في الجزء السفلي، بما يتيح تخطيط المسارات والتحرك بصورة تلقائية داخل موقع المشروع.
وتستفيد المنظومة أيضاً من كاميرات مثبتة على الأذرع الآلية، ما يسمح بالتعرف التلقائي على مواقع الألواح الشمسية والتقاطها وتركيبها بدقة عالية. وبحسب الشركة، تستطيع هذه الروبوتات تركيب ما بين 500 و600 لوحة شمسية يومياً، مقارنة بما يتراوح بين 200 و250 لوحة يومياً للعامل البشري، الأمر الذي يعزز كفاءة التنفيذ ويرفع مستويات السلامة، خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف في دولة الإمارات. (1)
ومن المقرر أن تصل القدرة الإجمالية المركبة للمشروع بعد اكتماله إلى 1.5 جيجا واط، مع تركيب نحو 3 ملايين لوحة شمسية مزدوجة الوجه، إلى جانب نظام تعقب أحادي المحور. ومن المتوقع أن يوفر المشروع كهرباء تكفي لنحو 160 ألف منزل في مختلف أنحاء دولة الإمارات، كما سيسهم في خفض أكثر من 2.4 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً في أبوظبي.
ويأتي هذا المشروع في إطار دعم “استراتيجية الإمارات للطاقة 2050″، التي تستهدف مضاعفة قدرات الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030، والوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050. (1)
المصادر:
- وكالة أنباء شينخوا للأنباء
- مصدر الفيديو: موقع شركة “إي دي أف رينوبلز“
- موقع شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل “مصدر”
The Solarest موقع عربي مختص في الطاقة الشمسية من اخبار وفيديوهات تعليمية